وأفادت مصادر عسكرية أن مواجهات اندلعت بين الجيس المالي والمتمردين الإسلاميين، لإبعادهم عن مدينة "موبتي" الواقعة على حدود المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
يذكر أن جماعات مسلحة متعددة تابعة لـ"لحركة الوطنية لتحرير ازاواد"، ومتمردين آخرين تابعون لحركة "أنصار الدين" وحركة "التوحيد والجهاد" في غرب أفريقيا، من بينهم رجال مدججون بالسلاح يسيطرون على ثلثي "مالي" منذ بداية العام الماضي، مستغلين فراغا في السلطة، نتج عن انقلاب عسكري في مارس/آذار الماضي.
وكان مجلس الأمن الدولى تبنى الشهر الماضي، بإجماع أعضائه قرارا يسمح فيه لفترة أولية تمتد عاما، بنشر قوة دولية فى "مالى". ولم يتضمن القرار الدولى جدولا زمنيا محددا لبدء عملية عسكرية فى شمال البلاد بهدف طرد المجموعات الإسلامية التى تسيطر على شمال البلاد