أحمد جمال
القاهرة ـ الأناضول
هبطت البورصة المصرية بشكل طفيف في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء بسبب مبيعات المستثمرين المصريين، وسط تذبذب في الأداء وغياب محفزات دفع السوق للصعود.
وفقد المؤشر الرئيسي "EGX30 "، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة، 8 نقاط، ليستقر عند مستوى 5682 نقطة، بتراجع بلغت نسبته 0.15%.
وتراجعت أغلب الأسهم القيادية المكونة للمؤشر الرئيسي، فيما انخفضت القيمة السوقية للأسهم المتداولة بنحو 300 مليون جنيه تعادل 45 مليون دولار، بعد أن تراجع رأس المال السوقي إلى 384.9 مليار جنيه، مقابل 385.2 مليار جنيه في إغلاق أمس الأثنين.
واتجه صافي تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب للشراء، بينما غلبت المبيعات على صافي تعاملات المصريين.
وتصدر سهم المصرية للألمونيوم قائمة الأسهم الأكثر تراجعا بنسبة 4.9%، تلاه انترناشيونال بيزنس بنسبة 4.8%، فيما تصدر القاهرة للزيوت والصابون الأسهم الأكثر ارتفاعا بنحو 2.2%، تلاه مطاحن مصر الوسطي بنسبة 1.7%.
وقال أحمد إبراهيم، محلل أسواق المال في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، إن السوق يواصل تحركه بشكل عرضي مائل للهبوط، لعدم وجود محفزات لدفعه للأمام.
وأضاف أن حالة الترقب للوضع السياسي ما تزال مسيطرة على أداء المستثمرين، خاصة بعد الأنباء المتداولة عن فرض محتجين عصيانا مدنيا على العديد من المؤسسات العامة والخاصة في محافظة بورسعيد شمال شرق البلاد وهي إحدى مدن قناة السويس في عصيان مدني.
وتمكن أعضاء ألتراس النادي المصري وهم (مشجعون لكرة القدم يتحركون بشكل جماعي منظم )، من منع الموظفين للذهاب إلى المؤسسات العامة والخاصة لليوم الثاني على التوالي.
كانت البورصة قد تراجعت في ختام تعاملات أمس الاثنين، للجلسة الرابعة على التوالي، فيما فقدت الأسهم نحو 166 مليون دولار من قيمتها السوقية .
عا - مصع