Hussien Elkabany
05 أغسطس 2026•تحديث: 05 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان، الأربعاء، الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس، الذي انعقد في العاصمة الأردنية عمّان.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن اللقاء تناول "مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة، وفي مقدمتها الأوضاع في مضيق هرمز".
وأكد الوزراء "أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن التجارة الدولية".
كما شددوا على "ضرورة العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران الماضي، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويجنب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر".
وأكد الوزراء أيضا "مركزية القضية الفلسطينية"، مشددين على أن "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال يمثلان أساسا لا غنى عنه لتحقيق السلام العادل والشامل، وينبغي أن يظلا هدفا للمجتمع الدولي بأسره".
وتطرقت المشاورات كذلك إلى سبل تطوير التعاون والتنسيق بين الدول الأربع في إطار الآلية الرباعية، ومستقبل الأوضاع الأمنية الإقليمية، وآليات عمل هذه الآلية، بما يعزز فاعليتها.
وأوضحت الخارجية المصرية أن هذا الاجتماع هو الخامس لوزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان.
وحسب رصد الأناضول، عُقد الاجتماع الرباعي الأول في الرياض يوم 20 مارس/آذار، والثاني في إسلام آباد يوم 29 من الشهر ذاته، والثالث في أنطاليا جنوبي تركيا في 17 أبريل/نيسان، فيما استضافت القاهرة الاجتماع الرابع في 21 يونيو/حزيران الماضي.
ويأتي الاجتماع في ظل تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران نهاية فبراير/شباط الماضي.
ورغم التوصل إلى اتفاق أولي بين واشنطن وطهران، برعاية باكستانية في يونيو/حزيران الماضي، لا تزال التوترات والمواجهات في مضيق هرمز والمنطقة مستمرة