ولي عهد أبو ظبي ومودي يبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية
ناقشا دعم التكامل الاقتصادي وفتح مسارات جديدة للتعاون في القطاعات الحيوية، على هامش قمة "بريكس" في نيودلهي
Hussien Elkabany
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
photo: Press Information Bureau (PIB) / AA
İSTANBUL
إسطنبول / الأناضول
بحث ولي عهد أبو ظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح مجالات جديدة للشراكة بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال مودي ولي عهد أبو ظبي في قصر حيدر أباد بنيودلهي، على هامش القمة الـ18 لقادة دول مجموعة "بريكس"، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.
وبحث الجانبان "علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي، وفتح مسارات جديدة للشراكة في القطاعات الحيوية".
كما استعرضا مسارات التعاون والتنسيق في إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة، وتبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد مودي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية، متانة العلاقات بين الهند والإمارات في مختلف المجالات.
فيما شدد الجانبان على مواصلة تعزيز العمل المشترك وتوسيع آفاق الشراكة التنموية.
صورة : Press Information Bureau (PIB)/AA
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 101.25 مليار دولار خلال السنة المالية 2025-2026، فيما يستهدف البلدان رفعه إلى 200 مليار دولار بحلول 2032.
وتربط الإمارات والهند اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة دخلت حيز التنفيذ عام 2022، بهدف تعزيز تدفق السلع والخدمات والاستثمارات وتوسيع فرص القطاع الخاص في البلدين.
ويترأس خالد بن محمد وفد الإمارات المشارك في القمة التي انطلقت السبت.
وتضم "بريكس" حاليا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.
وتنعقد القمة في ظل تداعيات الحرب التي بدأت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، وما رافقها من اضطرابات في أسواق الطاقة والملاحة بمضيق هرمز.