Ramzi Mahmud, Nour Mahd Ali Abuaisha
02 أغسطس 2026•تحديث: 02 أغسطس 2026
غزة/ الأناضول
قتلت إسرائيل، الأحد، عائلة مكونة من 4 أفراد بينهم جنين في شهره السادس في قصف استهدف شقتهم بمدينة غزة، لتكون العائلة بذلك مسحت من السجل المدني الفلسطيني.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بأن إسرائيل قتلت أفراد عائلة الفلسطيني عبد الله أبو الطيف (33 عاما) في قصف استهدف شقته الواقعة في برج السوسي قرب منطقة الميناء غربي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتله وكل أفراد عائلته.
وقالت المصادر إن الغارة أسفرت عن مقتل ابنه عزام (5 أعوام) وزوجته الحامل في شهرها السادس عبير عنان (29 عاما).
وأشارت إلى أن الطواقم الطبية عثرت في وقت لاحق على الجنين بين أنقاض الشقة المدمرة، بعدما خرج من رحم والدته إثر القصف، واحتسبته من بين القتلى.
ولفتت مصادر محلية للأناضول إلى أن العائلة مسحت من السجل المدني الفلسطيني بفعل القصف الإسرائيلي.
وخلال الأسابيع الأخيرة، استهدفت إسرائيل بشكل متعمد العائلات الفلسطينية خلال تواجدها في شققها السكنية في ساعات الليل، ما أسفر عن مقتل عدد كبير منهم، وفي بعض الأحيان يتم إبادتهم جميعا.
ووفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي، في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أبادت إسرائيل منذ بدء الحرب في 8 أكتوبر 2023، ألفين و700 عائلة، بعدد أفراد بلغ 8 آلاف و574.
ويصف الفلسطينيون اتفاق وقف إطلاق النار، الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر 2025، بأنه "وهم" في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية من قصف وتوغل وتواصل إغلاق المعابر باستثناء السماح بدخول كميات محدودة من المساعدات، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه عن مقتل 1222 فلسطينيا وإصابة 4053 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل، وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.