Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مهاجمة 3 مواقع بمدينة النبطية وبلدة ميفدون بجنوبي لبنان، في مواصلة لخرق الاتفاق الإطاري لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وبيروت.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "هاجم سلاح الجو مساء أمس (الأحد) ثلاثة مقرات تابعة لمنظمة حزب الله في منطقتي النبطية وميفدون بجنوبي لبنان".
وأضاف: "وفي غارة أخرى نُفِّذت في وقت سابق من يوم أمس، هاجمت قوات الوحدة المتعددة الأبعاد منصة إطلاق تابعة لمنظمة حزب الله"، دون تحديد موقعها.
وزعم أن هذه الغارات "جاءت رداً" على استمرار "حزب الله" في استهداف قواته في جنوبي لبنان.
والاثنين قال الحزب إن الجيش الإسرائيلي واصل الأحد خروقاته لوقف إطلاق النار بسلسلة غارات وتفجيرات في جنوبي لبنان، مؤكداً احتفاظه بحق الرد.
وأفاد الحزب في بيان بأن الخروقات شملت غارات بالطيران الحربي والمسيرات في مدينة النبطية وبلدتي ميفدون وفرون، إضافة إلى تفجير مبانٍ سكنية وإلقاء قنابل على عدة بلدات بجنوب لبنان.
وتأتي هذه الخروقات بعد أيام من توقيع اتفاق الإطار بين الدولة اللبنانية وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية.
ومساء الجمعة، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم تسميا.
ولم يحدد الاتفاق جدولاً زمنياً للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي اللبنانية، كما ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة إلى "حزب الله" الذي اعتبر ربط الانسحاب بنزع سلاحه "تجاوزا للخطوط الحمراء".
ومنذ 2 مارس/آذار 2026 تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و247 قتيلا، و12 ألفا و195 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب وزارة الصحة اللبنانية.