عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
قال محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة المصري، والمتحدث باسم الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور، إنه في انتظار إجابة عن تساؤل توجه به لجهاز المخابرات العامة المصرية عن المحرك للضابط المقبوض عليه أحمد محمد الديب.
وأضاف البلتاجي في حديث لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أنه "ليس من المنطقي أن يكون تواجد هذا الضابط لأداء دور مشروع خاصة مع ما ضبط معه من أموال وأسلحة، وبالتالي فإنه لابد لجهاز المخابرات الذي ينتمي إليه هذا الضابط أن يوضح لنا لحساب من يعمل هذا الضابط وما هي الأهداف التي يسعى لتحقيقها".
وتابع البلتاجي: " أتساءل لماذا لا توضح المخابرات العامة والأمن الوطني والبحث الجنائي من يقف وراء الاعتداءات والاشتباكات والاقتحامات الدائرة في مختلف المحافظات في وقت واحد".
وكان البلتاجي، قد قال في تصريحات متلفزة في وقت سابق إنه "تم إلقاء القبض على عقيد بجهاز المخابرات العامة في مدينة الإسكندرية (شمال غرب البلاد) السبت الماضي، وهو يوزّع أموالاً على المواطنين لحشدهم ضد الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي".
وذكر البلتاجي أن الضابط المقبوض عليه "أحمد محمد حسين كامل الديب"، وجد بحوزته مسدسان بالإضافة إلى "بندقية خرطوش" في سيارته، وهو موجود الآن بقسم شرطة سيدي جابر في الإسكندرية مضيفا أن "هذا الضابط من رجال نائب الرئيس المصري السابق والمدير الأسبق لجهاز المخابرات العامة الراحل عمر سليمان، ويعمل بهدف إعادة النظام البائد".
ولفت قيادي حزب الحرية والعدالة إلى أن "هناك مؤامرة على مصر من بقايا نظام السابق"، موضحًا أن "النائب العام المقال عبد المجيد محمود لم يستجب لأي من وقائع الفساد ضد رموز نظام مبارك".