نور أبو عيشة
غزة - الأناضول
اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، ستة صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ مدينة غزة.
وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن "البحرية الإسرائيلية اعتقلت ستة صيادين، بينهم خمسة من عائلة واحدة على متن قارب واحد، والسادس من عائلة أخرى، كانوا يمارسون المهنة شمال غرب ميناء غزة البحري".
وقال عياش إن الصيادين كانوا ضمن المساحة البحرية المسموح لهم بالصيد فيها، مشيرًا إلى أن "الجيش الإسرائيلي دمّر قاربًا يتبع لصيادين آخرين".
وتابع أن البحرية "اقتادت الصيادين بـقواربهم إلى ميناء أشدود الإسرائيلي"، مرجحًا عودتهم إلى قطاع غزة بعد فترة قصيرة مجردين من القارب والمعدات الخاصة بالصيد.
ونوّه إلى وجود متضامنين أجانب خرجوا مع الصيادين لحمايتهم من الانتهاكات الإسرائيلية.
ولفت عياش إلى أن اتفاق الهدنة الذي تم توقيعه في مصر بين حركة حماس وإسرائيل، في 21 نوفمبر/كانون الثاني، نصّ على حرية تنقل الصيادين دون تعرّض البحرية الإسرائيلية لهم أثناء العمل، وعدم التعرّض للاعتقال أو مصادرة معداتهم.
ولفت إلى أن "البحرية الإسرائيلية عملت باتفاق التهدئة في أول يومين بعد التوقيع، ومن ثم عادت لممارسة انتهاكاتها السابقة بحق الصيادين".
وكانت إسرائيل أعلنت بداية الأسبوع الجاري تخفيف القيود المفروضة على عمل الصيادين في قطاع غزة، لأول مرة منذ عام 2006 لتسمح لهم بالصيد حتى مسافة 6 أميال من الشاطئ بعد أن كان المدى المسموح به في السابق هو 3 أميال فقط، بينما اعتبر صيادون فلسطينيون أن هذا التخفيف للحصار البحري "غير كافٍ".
وأعلنت حكومة غزة، التي تديرها حركة "حماس" في بيان، أن جهاز المخابرات المصرية، أبلغها بتخفيف إسرائيل الحصار البحري المفروض على القطاع في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، حيث سمح للصيادين بالدخول إلى مسافة 6 أميال بدلاً من 3 أميال.
وتوصلت حركة حماس وإسرائيل، برعاية مصرية يوم الأربعاء الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أنهى 8 أيام من الغارات الإسرائيلية على القطاع، وعمليات إطلاق الصواريخ من غزة على البلدات المحاذية للقطاع.
ويعيش نحو 40 ألف فلسطيني على صيد السمك في قطاع غزة، وفقاً لنقابة الصيادين في القطاع.