بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
دعا غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك ومقرها سوريا، بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، للقيام بمبادرة سياسية كنسية كاثوليكية، لحل الأزمة في سوريا.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدره اليوم ووصل لمراسلة الأناضول نسخة منه.
وطالب لحام العالم أجمع بـ"وقف تدفق السلاح إلى سوريا"، وإلى دعم المساعي المبذولة لحل الأزمة في هذا البلد عبر الحوار بين مختلف أطرافه.
وقال: "نطلق صرخة من أعماق قلوبنا إلى العالم أجمع، وإلى الضمير العالمي، إلى الرؤساء، إلى المؤسسات، إلى الدول، إلى المحافل العالمية، إلى دعاة السلام، إلى قداسة البابا، إلى المجالس الأسقفية في العالم المسيحي، إلى قادة الدول العربية... ونناشدهم أن يصغوا إلى أصواتنا، وإلى آلام ومعاناة شعب سوريا".
وأضاف: "لا يجوز لأحد أن يتنصل من مسؤوليته تجاه القتل والعنف والدمار والتفجيرات وزرع الفتنة والحقد والكراهية والعداء بين أبناء الوطن الواحد" في سوريا.
ودعا لحام كل من فرنسا، وألمانيا، والنمسا، وبريطانيا، وإيطاليا، أن يبذلوا جهودا حثيثة جادة لدى حكوماتهم لأجل دعم الحل السلمي للأزمة في سوريا، والحوار السوري - السوري، وإيقاف تسليح من أسماهم بـ "المحاربين".
وأضاف: "نتوجه بهذا النداء بشكل خاص إلى روسيا والولايات المتحدة، أن يتابعا الجهود الصادقة الهادفة لأجل دعم مسيرة الحوار والحل السلمي الشامل" للأزمة في سوريا.
ويوم الجمعة الماضي، اعتمد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وثيقة بـ 8 محددات للحل السياسي للأزمة السورية، من بينها: اعتبار رئيس النظام بشار الأسد وقادته الأمنيين والعسكريين خارج إطار أي حوار، واعتبار أعضاء حزب البعث الحاكم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء من المعنيين بمستقبل سوريا وأي حل سياسي (أي إمكانية التعامل معهم في المرحلة الانتقالية)، وحث مجلس الأمن الدولي على تبني أي مبادرة تستند لهذه المحددات.