علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
بعثت مجموعة من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية برسالة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، تدعوه للسعي لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام.
وجاءت هذه الرسالة إثر قيام السفارة التركية في إسرائيل بالاتصال بمراسل وكالة "الأناضول"، طالبة منه تفاصيل مطالب الأسرى، ردا على مناشدة سابقة من الأسرى لكل من تركيا ومصر تحت عنوان "أنقذونا قبل أن نتحول إلى جنازات".
وقال الأسرى في رسالتهم الجديدة: "لقد أسعدنا أن في الأمة من يسمع كلماتنا، خاصة بعد تحرك السفارة التركية، للسؤال عن ما يمكن أن يقدم للأسرى الفلسطينيين، وعهدنا بالشعب التركي وقيادته الوقوف إلى جانب جراح الأمة ، ورفض الذل حين سجل السلطان عبد الحميد (أحد سلاطين الدولة العثمانية) تاريخ العظماء عروض اليهود في السيطرة على أرض فلسطين".
وأضافت الرسالة مستعرضة مواقف تركية سابقة "لقد سجلت تركيا عبر رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان موقفا حين كشف للعالم زيف كذب رئيس دولة إسرائيل شمعون بيرس؛ فكان الوحيد الذي وقف له، وسبقه إلى ذلك الدم التركي في عرض البحر مسجلا نصرة للمحاصرين في غزة عبى سفينة مرمرة"، في إشارة إلى رحلة أسطول الحرية لفك الحصار عن غزة العام 2010 والتي اعترضها الاحتلال الإسرائيلي بالقوة ما أسفر عن مقتل 9 متضامنين أتراك.
واليوم "بات طلبنا من تركيا التحرك لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، الذين تجاوزت محنتهم حد القدرة على الاحتمال".
وتابعت: "لقد تجاوزت المحنة قدرتنا على الصبر، وباتت نصرتنا من العالم كلمات، اليوم نتوجه إليكم كإخوة في الإنسانية والعقيدة والوجع، التحرك والسريع، قبل فوات الأوان، وتحول الأحياء إلى شهداء ".
ويخوض أربعة أسرى إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ احتجاجًا على إعادة اعتقال اثنين منهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى أكتوبر/ تشرين أول 2011، وتحويل الآخرين للاعتقال الإداري، وهم: سامر العيساوي (مضرب منذ 216 يوما)، وأيمن الشراونة (مضرب منذ 148 يومًا)، جعفر عز الدين وطارق قعدان (مضربان منذ 86 يومًا).