مصطفى حبوش
تصوير:مصطفى حسونة
فيديو:متين كايا
غزة–الأناضول
نظّم الآلاف من الفلسطينيين، اليوم الخميس، تظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة؛ تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، مطالبين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإنقاذ الأسرى.
وجاب المتظاهرون، في المسيرة التي دعت إليها كافة الفصائل والأحزاب الفلسطينية، شوارع مدينة غزة، مرددين شعارات تطالب بإنهاء معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية وتلبية مطالب المضربين عن الطعام، قبل أن يستقروا في وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات: "على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولية معاناة الأسرى"، و"الحرية لأسرى الحرية"، و"الأسير الشهيد عرفات جرادات بطلاً ورمزاً للحرية والكرامة".
من جانبه، طالب وزير الأسرى في حكومة "حماس" عطا الله أبو السبح بتقديم إسرائيل كـ"مجرم حرب للمحاكم الدولية لما ارتكبته من مذابح بحق أبناء الشعب الفلسطيني"
كما دعا الدول العربية والإسلامية بـ"سحب الاعتراف بدولة إسرائيل حتى تصبح كياناً غير شرعي".
في السياق ذاته، طالب المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري، في تصريح خاص للأناضول، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بـ"تحمل مسؤولياتها لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال".
من جانبها، شددت حركة الجهاد الإسلامي على لسان القيادي خالد البطش على "ضرورة مواصلة أبناء الشعب الفلسطيني مقاومة إسرائيل حتى تحرير كافة الأسرى".
وطالب البطش، في حديث لمراسل الأناضول، الجهات القضائية الدولية والشعوب العربية والإسلامية بـ"التحرك لدعم صمود الفلسطينيين والأسرى والمقاومة في فلسطين من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي".
بالتزامن، ما زالت مدن وقرى الضفة الغربية تشهد حراكاً شعبياً ومواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين، كان آخرها المواجهات التي اندلعت ظهر اليوم بين قوة عسكرية إسرائيلية وشباب فلسطينيين أمام سجن عوفر العسكري غرب مدينة رام الله.
ويضرب أسرى فلسطينيون عن الطعام منذ عدة أشهر في مقدمتهم الأسير سامر العيساوي الذي بلغ إضرابه نحو 220 يومًا، احتجاجا على ظروف اعتقالهم.