الأناضول - اسطنبول
إمره كوناي/ فادي عيسى
أفاد الدكتور "عبد الرحمن العمر"، ممثل الاتحاد الدولي للأطباء السوريين أنهم يعانون من نقص حاد في مواد التخدير، نتيجة اللوائح الدولية الناظمة لتداولها، ويضطرون لإجراء بعض العمليات الجراحية دون استخدام مخدر، في حال وجود تهديد لحياة المصاب.
وأضاف العمر، في حديث لوكالة لأناضول، أن الاتحاد تأسس في كانون الثاني/يناير الماضي، ليكون مظلة تجمع الهيئات الصحية السورية التي تعمل لصالح الشعب السوري في محنته، مشيرا أن الاتحاد يضم 24 هيئة صحية، وأكثر من ألفي عامل في مجال الصحة من مختلف المستويات.
وبين أن أكثر المتضررين من الأحداث في سوريا هم الأطفال، الذين يصل عدد كبير منهم إلى المشافي الميدانية، يوميا، لافتا أن الحاجة كبيرة للمسكنات، والمضادات الحيوية، فضلا عن أدوية الأمراض المزمنة كالسرطان، والسكري، القلب.
وأوضح العمر أن وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم، تأثرا كثيرا لما شاهده أثناء زيارته لأحد النقاط الصحية الميدانية، وقال حينها :"إن أوضاعكم أكثر مأساوية من الوضع في غزة"
وأشار الطبيب السوري أن أكثر من ألفي مركز صحي في سوريا أصبحت خارج الخدمة منذ بداية الأحداث في سوريا، مشيرا أن تكاليف إنشاء مشفى ميداني أو نقطة طبية مؤقتة وتتراوح بين 65 – 75 ألف دولار.