حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
يبدأ قريبًا وفد من قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر جولة في عدد من البلاد العربية لطلب التسليح، وذلك في أول تحرك رسمي بعد قرار القادة العرب في قمتهم الأخيرة بالدوحة منح الدول حق تسليح المعارضة السورية بشكل اختياري وفقًا لظروف كل دولة.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال عبد الحميد زكريا، الناطق الرسمي باسم قيادة الأركان المشتركة، إن الوفد يرأسه سليم إدريس، رئيس قيادة الأركان، ويشرف عليه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، غير أنه رفض الكشف عن الدول التي ستشملها الجولة والمواعيد المحددة لزيارتها.
وأوضح أن قرار القيام بالجولة جاء بعد إشارات إيجابية من بعض الدول العربية حول وجود توجه لديها لتسليح المعارضة السورية، لكن زكريا رفض الكشف عن هذه الدول.
وأضاف الناطق الرسمي باسم قيادة الأركان أنه "عندما نحصل من هذه الدول على السلاح بشكل فعلي سنعلن ذلك على الفور".
وجدد زكريا التأكيد على حاجة الجيش الحر للصواريخ المضادة للطيران والدروع، وقال: "في حال توفر هذا السلاح بشكل أساسي، فنحن قادرون على الخلاص من بشار الأسد ونظامه في موعد غايته شهر على الأكثر".
وأعطت القرارات التي صدرت عن القمة العربية في ختام اجتماعاتها بالدوحة الأسبوع الماضي لكل دولة حق تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية للشعب السوري والجيش الحر.
وفي سياق متصل، قال زكريا إن الجيش الحر يتقدم بشكل ملحوظ في مدينة "درعا"، التي تحظى المعارك الدائرة فيها باهتمام قيادات الجيش الحر، لكونها "البوابة الجنوبية" لمدينة دمشق.
وأضاف: "ستكون هذه البوابة هي المدخل للمعركة الفاصلة في دمشق، والتي نأمل أن تكون قريبة بإذن الله".
وتشكلت قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر في ديسمبر/ كانون الثاني من العام الماضي في انتخابات أجريت بمدينة "أنطاليا" التركية استجابة لمطالب سياسية، حيث دعا سياسيون سوريون قادة الجيش الحر للتجمع في كيان واحد لعلاج مشكلة تعدد الكيانات، التي كانت سببًا في رفض أطراف عربية وغربية بتسليح المعارضة.