وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
قال طلال المقداد، أحد كبار عائلة المقداد اللبنانية، الثلاثاء، إن عمليات الخطف التي نفّذها أشخاص ينتمون لآل المقداد شوّهت سمعة العائلة المعروفة بالتزامها بالقانون.
واختطفت عائلة آل المقداد في الـ 15 من أغسطس/آب الماضي التركي إيدن طوفان تكين وعددًا من السوريين أعقبه اختطاف سائق شاحنة تركية من جانب مجهولين في بيروت، وقالت العشيرة إن خطف "تكين" هو محاولة للضغط على تركيا كي تسعى لإعادة ابنها حسان المقداد المختطف بسوريا على يد معارضين للرئيس بشار الأسد.
وأضاف المقداد، في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء، أن مداهمات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت تأتي في إطار تطبيق الأمن وتنفيذا لمذكرات القضائية الصادرة بحق مخالفين للقانون.
ونفى وجود أي جناح عسكري لآل المقداد، موضحًا أن ما يصدر عن بعض الأشخاص من العائلة شخصي ويتعارض مع أصول رابطة آل المقداد وهيئتها الإدارية.
وتمكنت قوة من المخابرات بمؤازرة وحدة من الجيش اللبناني بعد منتصف ليل أمس الإثنين، من تحرير 4 مخطوفين سوريين بعد مداهمة مكان وجودهم في منطقة حي السلم بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بالإضافة إلى توقيف شخصين في المكان نفسه يشتبه بضلوعهما في عملية الخطف، وذلك دون مقاومة تذكر.
وأضاف طلال المقداد أن حادثة الخطف أثارت انقسامًا داخل العائلة كاد يتطور إلى إشكال بسبب ما تعرضت له العائلة من تشويه السمعة، مشيرًا إلى انتشار العائلة على كل الأراضي اللبنانية وانخراط أفرادها بالعمل العام.
وأكد أن لآل المقداد تاريخًا عريقًا والعائلة تعمل تحت سقف القانون والدولة حاضرا وماضيا ومستقبلا، مضيفا أن حل قضية المخطوفين يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية أي الدولة، مشيرًا إلى أن هناك تنسيقًا بين الجيش وحزب الله لدخول الضاحية الجنوبية والقيام بمداهمات بها.
يشار إلى أن طلال المقداد هو من أعيان عشيرة المقداد اللبنانية وترشح أكثر من مرة في الانتخابات النيابية عن المقعد الشيعي في محافظة جبل لبنان قضاء جبيل ولكنه لم يوفق.