إيمان عبد المنعم - هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القاهرة ستشهد بعد يومين لقاء للفصائل الفلسطينية لإتمام الإجراءات الخاصة بإنهاء الانقسام وإتمام ملف الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة.
وخلال كلمته بمؤتمر القمة الإسلامية الـ12 في القاهرة اليوم الأربعاء قال عباس "نعمل بكل إخلاص لإنجاز المصالحة الوطنية"، معتبرًا أن "أقصر السبل لتحقيق هذه الغاية أن نتوجه لصناديق الاقتراع ليكون الشعب مصدر السلطات وصاحب القرار".
وأضاف "هناك اجتماع شامل بعد يومين بالقاهرة لكل الفصائل الفلسطينية للعمل على إتمام الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا".
وانتقد عباس التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وسياسات دولة الاحتلال في القدس والضفة الغربية، وحصارها لقطاع غزة، قائلاً إن "هذا يتطلب من أمتنا وقفة جادة وصريحة لحث القوى العظمى للضغط على إسرائيل للتوقف عن ممارساتها"، التي وصفها بـ"التعسفية والوحشية والهمجية".
واستعرض الرئيس الفلسطيني المعانة الاقتصادية التي تمر بها بلاده بقوله "بتضامنكم نستطيع تجاوز الصعاب المالية التي نعيشها جراء الحصار والاحتجاز الإسرائيلي لأموالنا والسيطرة على مواردنا الطبيعية ومنعنا من استثمار أكثر من نصف مساحة أراضينا".
وطالب المؤتمرون بـ"العمل لتجنيب اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ما يتعرضون له من قتل وترويع وتهجير من منازلهم والنأي بهم عن النزاعات الداخلية، فهم ضيوف على كل شقيق وصديق يقيمون على أرضه، وسياستنا الثابتة ألا نتدخل في الشئون الداخلية للبلاد المضيفة".
ونوه في ختام كلمته إلى "ضرورة التفرقة بين الدعم الإنساني الواجب لأهلنا في قطاع غزة وبين والزيارات الرسمية التي تأخذ طابعا سياسيا"، مردفا "فمع دعمنا لأي جهود إنسانية، لا نقبل أي زيارة أو سياسة تمثل مساسا لوحدة التمثيل الفلسطيني ونعتبرها تكريسا للانقسام".