قيس أبو سمرة
رام الله– الأناضول
قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن مشروع القرار الفلسطيني المقدم في الأمم المتحدة لنيل دولة مراقب يحظى بأغلبية ساحقة.
وأضافت عشراوي، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء بمقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، أن 60 دولة تبنّت مشروع القرار الفلسطيني وهناك دول ستصوّت لصالح القرار، مشيرة إلى أنها في تزايد في كل لحظة.
وبيّنت أن الدول التي تعترف بحل الدولتين والدول التي تعارض الاضطهاد والاستبداد وتؤمن بحقوق الإنسان والديمقراطية ستصوّت لصالح فلسطين، لافتة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودولاً أخرى ستصوت تلقائيًّا ضد القرار.
وأشارت عشراوي إلى أن المشروع سيحصل بما لا يقل عن 130 صوتًا من إجمالي 193 عضوًا بالجمعية العامة.
وقالت من الدول الأوروبية التي أعلنت أنها ستصوّت لصالح مشروع القرار "فرنسا، وإسبانيا، والسويد، والبرتغال، وسويسرا، والدنمارك".
وأوضحت عشراوي أن التوجّه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة بإجماع فلسطيني من مختلف الفصائل وباحتضان عربي، مؤكدة أن القيادة الفلسطينية ستبدأ خطوات عملية على الأرض عند عودتها من نيويورك للبدء بمصالحة حقيقية توحّد الشعب الفلسطيني.
واعتبرت عضو اللجنة التنفيذية تصويت الدول لصالح القرار بالعمل الأخلاقي المنحاز إلى جانب العدل والسلام.
ولفتت إلى أن الخطوة الفلسطينية ستمكنها من تصحيح عملية السلام والمفاوضات التي انحرفت عن مسارها، مؤكد إصرار القيادة على الدخول في كل المعاهدات والمنظمات، بما فيها محكمة العدل الدولية لمقاضاة إسرائيل في أي وقت تراه السلطة مناسبًا.
ونفت أن تكون السلطة الفلسطينية قدّمت ضمانات للولايات المتحدة بعدم الذهاب إلى المحكمة الدولية لمقاضاة إسرائيل على جرائمها في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، مشيرة إلى أن مشروع القرار لم يعدّل وأدخلت عليه تحسينات لُغوية فقط.