محمد الكفراوي
الكويت- الأناضول
لم يحظ الإضراب الجزئي الذى دعت إليه قوى معارضة في الكويت، لساعة واحدة، بمشاركة واسعة من موظفي القطاع الحكومي، بحسب مراسل الأناضول.
وقال شهود عيان للمراسل إن "المظهر الوحيد للإضراب، المحدد له من الساعة 11-12 ظهرًا بالتوقيت المحلي (8-9 تغ) كان في مجمع الوزارات في منطقة المرقاب وسط العاصمة الكويت".
وأضافوا أن 10 موظفين بالمجمع ارتدوا أوشحة برتقالية تعبّر عن شعار تبنته بعض قوى المعارضة خلال مقاطعتها للانتخابات الأخيرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ودعت "تنسيقية الحراك الشعبي" المعارضة إلى المشاركة في الإضراب الجزئي؛ تعبيرًا عن "رفض الملاحقات القضائية"، والتضامن مع "المسجونين في قضايا الرأي".
وأجرت النيابة العامة في الكويت تحقيقات مع 15 مواطنًا ومواطنة بينهم النائب السابق، وليد الطبطبائي، في تهم تتعلق بالمشاركة في مظاهرات "غير مرخصة" شهدتها البلاد مؤخرًا.
وخلت جامعة الكويت وغيرها من المؤسسات الحكومية من أي مظهر للإضراب، بالرغم من الدعوات المكثفة لرموز معارضة طوال الأيام الماضية لحث الموظفين الحكوميين على المشاركة.
وحذّرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في وقت سابق هذا الأسبوع من "خطورة" المشاركة في الإضراب، مهددة بحل مجالس إدارات النقابات التي تشارك فيه.
ويشكل غياب المشاركة الشعبية تحديًا جديدًا أمام المعارضة؛ حيث يأتي مع تراجع أعداد المشاركين في المسيرات الأخيرة، وظهور اختلافات بين القوى السياسية الداعية لها؛ ما انعكس على تأجيل إعلان ائتلاف المعارضة حتى مطلع الشهر المقبل، بحسب مراسل الأناضول.