وفي بيان لها، اليوم الخميس، وصل مراسل الأناضول نسخة منه، قالت الهيئة: "في الأمس أعلن الأخوة قعدان وعز الدين تعليق إضرابهما بعد تعهد النيابة العسكرية بالإفراج عنهما في 21 مايو/أيار المقبل (نهاية مدة اعتقالهما في الحكم الإداري الأخير)، مما يعني أننا أمام نصر جديد يراكمه الجسد الأعزل، أخضع منظومة الاحتلال".
وقرر الأسيران تعليق إضرابهما المفتوح عن الطعام عقب تعهد النيابة العسكرية الإسرائيلية أمس.
وأضافت الهيئة: "ولكن المعركة مع الاحتلال لم تنته بعد، فما زال الأسيران سامر العيساوي وأيمن الشروانة يواصلان إضرابهما عن الطعام ويصارعان الموت ويغالبانه منذ أكثر من خمسة أشهر".
وطالبت الهيئة، في بيانها، أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية بـ"مواصلة الجهد المبذول بكل الوسائل لتحقيق النصر وتحرير كافة الأسرى من السجون الإسرائيلية".
وفي السياق ذاته، قال بيان صادر أمس عن نادي الأسير، وصل مراسل الأناضول نسخة منه، إن "قرار تعليق الأسيرين عز الدين وقعدان إضرابهما بشكل نهائي أو العودة له، سيكون بناءً على قرار المحكمة الإسرائيلية بشأنها في الثالث من مارس/آذار المقبل".
وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية موجة تصعيد؛ تضامنًا مع العيساوي والشراونة وعز الدين وقعدان، الذين أضربوا عن الطعام؛ احتجاجا على إعادة اعتقال اثنين منهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى (18 أكتوبر/تشرين الأول 2011) وتحويل الآخرين للاعتقال الإداري.
وبحسب وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية، يقبع 4660 أسيرًا وأسيرة في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلتهم إسرائيل بتهمة "محاولة تنفيذهم عمليات ضدها عبر الحدود".