الأناضول-إدلب
عبدالرحمن الشريف
مرت حاوية "منظمة وطن"، المحملة بمساعدات إغاثية طارئة للنازحين في "جبل الزاوية"، عابرة من بين ركام ريف إدلب، وصوت رصاص المواجهات، وأزيز الطائرات التي لا تهدأ في سماء المنطقة.
ورافق مراسل الأناضول فريق المنظمة الذي تترأسه السيدة "إيمان أحمدو"، إلى المدارس، التي عجت بأعداد كبيرة من النازحين، وللوهلة الأولى رفض الكثير منهم التصوير داخل المدرسة، والخوف ملأ وجوههم، بسبب خشيتهم من ملاحقة قوات النظام لهم وقصفهم.
وفي غضون محاولات مراسل الأناضول، ومن معه من الفريق الإغاثي، إقناع النازحين في إحدى المدارس بضرورة التوثيق، يتدافع من تبقى منهم نحو حاوية المساعدات.
وبدأ فريق المنظمة التي تندرج تحتها، "مؤسسة سورية الخيرية خير" بتوزيع السلال الغذائية التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، وعلى لسان كل نازح قصة يرويها عن معاناة نزوحه، أو ألم يغص في قلبه، وحرقة على قريب أو صديق فقده، أو منزل سوته قذائف النظام، وبراميله المتفجرة بالأرض.
وأكدت "أحمدو"، التي تقوم بزيارة سورية بين حين وآخر، لتقديم الإغاثة العاجلة من المحسنين في الخارج، أن هناك "حاجة لمزيد من الدعم الطارئ مع مرور الوقت، مضيفة أن "ما يُقدم من الخارج لا يفي بحاجة النازحين".
يذكر أن منظمة وطن، تكفل (2800) يتيم في مختلف أنحاء سوريا.