Murat Başoğlu
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت الإمارات، الخميس، للمرة الأولى تمركز مقاتلات مصرية بأراضيها، وذلك تزامنا مع زيارة أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لأبوظبي.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن الرئيس السيسي التقى خلال الزيارة نظيره محمد بن زايد، وبحثا تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأضافت أن الرئيسين أجريا "زيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الدولة، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات"، دون تقديم تفاصيل أخرى بخصوص تلك المقاتلات ونوعها.
وتعتمد القاهرة في قوتها الجوية على مزيج من المقاتلات الأمريكية والفرنسية والروسية، أبرزها: إف 16، ورافال، وميراج 2000، وميغ 29، وفق معلومات وردت في بيانات سابقة لوزارة الدفاع المصرية.
على الجانب المصري، قال بيان للرئاسة إن السيسي أكد خلال زيارته إلى أبوظبي "تضامن مصر مع الإمارات في ظل الظرف الإقليمي الراهن"، دون التطرق إلى مفرزة المقاتلات.
كما شدد السيسي على "مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها.
واعتبر أن "ما يمس الإمارات يمس مصر".
وأوضح أن "تلك الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره".
بدورها، ذكرت قناة "إكسترا نيوز" المصرية أن السيسي "تفقد القوات المصرية في الإمارات خلال زيارة أخوية"، ونقلت صورا له وهو يتفقد مقاتلين يبدو من زيهم أنهم من سلاح الطيران والدفاع الجوي.
ويعد هذا الإعلان الأول من نوعه، ويأتي بعد أيام من تجدد هجمات قالت أبوظبي إنها قادمة من إيران، فيما نفت الأخيرة ذلك.
وفي وقت سابق اليوم، أجرى الرئيس المصري زيارة قصيرة وغير معلنة مسبقا إلى الإمارات استمرت عدة ساعات، قبل أن يتوجه منها إلى مسقط حيث التقى سلطان عمان هيثم بن طارق، وبحث معه تطورات الأزمة الأمريكية الإيرانية وسبل التوصل إلى اتفاق نهائي يخفف حدة التوتر في المنطقة.