Nour Mahd Ali Abuaisha
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
قتل 6 أشخاص وأصيب آخرون، منذ ليلة الخميس-الجمعة، بغارات إسرائيلية مكثفة على جنوبي لبنان، فيما أُنذرت 5 بلدات بالإخلاء الفوري.
أفادت بذلك وكالة الأنباء اللبنانية، في هجمات ضمن إطار خروقات إسرائيل اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وفي أحدث التطورات، قتل شخصان وأصيب ثالث في قصف إسرائيلي استهدف سيارة بمدينة النبطية، فيما لحقت أضرار بثلاث سيارات إسعاف إحداها أعطبت بالكامل.
وأفادت الوكالة بأن 4 أشخاص قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على منزل في بلدة حاروف ليلا.
كما أشارت إلى إصابة شخص بقصف إسرائيلي قرب المدينة الصناعية في بلدة كفررمان.
وفي مدينة صور، اُصيب 9 أشخاص بينهم ممرضان إثر غارة شنتها طائرة إسرائيلية على مركز النجدة الشعبية قرب مستشفى حيرام في بلدة الشبريحا.
كما شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على مدخل بلدة العباسية، وبلدات المعشوق والحمادية، وشحور بقضاء صور.
وفي قضاء بنت جبيل، شنت مقاتلات إسرائيلية غارة على بلدة فرون، فيما قصفت آليات مدفعية فجرا بلدات قلاوية وبرج قلاوية وكونين وبرعشيت وبيت ياحون.
وفي محافظة النبطية، شنت طائرات إسرائيلية غارتين على بلدتي النبطية الفوقا والقصيبة، وغارة على بلدة مجدل سلم بقضاء مرجعيون.
كما دمرت مقاتلات إسرائيلية ليلا حيا في بلدة النبطية الفوقا يضم مركز البلدية وعددا من المباني السكنية.
وفي سياق متصل، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته تجاه بلدة وادي الحجير ومحيط بلدتي فرون والغندورية، بينما أغار ليلا على بلدات: قانا، والقليلة، وشحور، ودبعال، والمنطقة بين بلدتي السلطانية وتبنين.
وصباح الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه بدأ مهاجمة ما زعم أنها "بنى تحتية لحزب الله" في قضاء صور.
ووجّه في بيان سابق إنذارا عاجلا بإخلاء بلدات شبريحا، وحمادية، وزقوق المفدي، ومعشوق والحوش في صور، تمهيدا لقصفها.
وتواصل إسرائيل خروقاتها للهدنة في لبنان ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فضلا عن أضرار مادية واسعة في أماكن الاستهداف.
ويطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمالي إسرائيل ردا على خروقاتها الدموية لهدنة بدأت في 17 أبريل الماضي وتنتهي في 17 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، حسب معطيات رسمية لبنانية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.