واشنطن - الأناضول
قالت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند، أن التصريحات التي أدلى بها سفير بلادها لدى أنقرة فرانسوا ريكاردوني، وأثارت استياء الخارجية والمسؤولين الأتراك، ما هي إلا تكرار لما كانت تردده وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون.
وأضافت المسؤولة الأميركية في المؤتمر الصحفي اليومي لها، أنها على يقين تام أن الوزير الجديد جون كيري إذا وجد فرصة ليتحدث أمام الراي العام في نفس الموضوعات، فإنها سيقول الكلام ذاته.
وتابعت قائلة "هذا ليس شيئا جديدا بالنسبة لنا، فنحن صارحنا تركيا مرارا وتكرارا في هذه الموضوعات سواء بشكل علني، أو في اللقاءات والاجتماعات الخاصة".
وذكرت نولاند أن حلفاء تركيا واصدقائها سيستمرون بكل احترام في الإشارة إلى أهمية ما قطعته تركيا من تقدم منظم في قضايا سيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان، وحرية التعبير لكتاب المدونات الألكترونية.
وأوضحت أنها لا تملك كثيرا من التفاصيل عما دار في اللقاء الذي جمع اليوم بين ريكاردوني، ومستشار الخارجية التركية سنيرلي أوغلو فريدون، مشيرة إلى أن السفارة الأميركية في تركيا هى المخولة بإعطاء التفاصيل عن مضمون ذلك اللقاء، موضحة في القوت ذاته أن الطرفين تناولا عدة موضوعات مثل التحقيقات الجارية بشأن الهجوم الذي استهدف السفارة في وقت سابق في أنقرة، والأزمة السورية، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
يشار أن السفير الأميركي لدى أنقرة فرانسوا ريكاردوني، كان قد أدلى قبل يومين بتصريحات انتقد فيها طريقة اعتقال عدد من الأساتذة الجامعيين والصحفيين والنواب والعسكريين بدون الحصول على الأدلة اللازمة لاعتقالهم.
الأمر الذي اثار حفيظة واستياء الخارجية التركية، والمسؤولين الأتراك، فاستدعته الخارجية اليوم، وأوضحت لها استيائها من تلك التصريحات، وطلبت منه التزام حدود عمله كسفير لبلاده.
وعقب خروجه من الخارجية التركية أرسل ريكاردوني بخطاب إلى نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي أوضح له فيه أن تصريحاته فهمت بشكل خاطئ.