وأعلن معهد أبحاث الزلازل التابع لجامعة البوسفور أن مركز الزلزال كان في قرية قاراغوندوز التابعة للولاية. ولم تسجل أية خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة للزلزال.
وتسبب الزلزال في انتشار حالة من الهلع بين السكان الذين لم يتعافوا بعد من أثار الزلزال الذي ضرب ولايتهم في 23 أكتوبر تشرين الأول الماضي وأدى إلى عدد كبير من القتلى. وأدى انتشار إشاعات بإمكانية حدوث زلزال قريب في المنطقة إلى قضاء كثير من الأهالي ليلتهم خارج منازلهم.