هاطاي- الأناضول
وتضطر النساء اللواتي فقدن أزواجهن، إلى النزوح مع أبنائهن من منازلهن التي تتعرض للقصف، إلى الدول المجاورة، بغية النجاة بأطفالهن واللجوء لأماكن أكثر أمناً.
وبينما تحلم الزوجات اللواتي فقدن أزواجهن باليوم الذي يعدن به لديارهن، فإن اللواتي لا يعرفن مصير أزواجهن يكتفين بالانتظار بغية معرفة مصيرهم.
وأفادت اللاجئة "زهراء قاسم"، الموجودة في مدينة "ريحانلي" التركية، في حديثها للأناضول، أنها جاءت إلى تركيا لأنها فقدت أقاربها، وأخوتها وأطفالها، لافتة إلى أنها هربت من الموت.
وأوضحت قاسم أنها تعيش حالياً في منزل يؤوي 10 نساء، و40 طفلاً، لافتة إلى أن جميع هؤلاء النسوة إما فقدن أزواجهن أو أنهن لا يعرفن مصيرهم، مضيفة أنهن يعشن في ظروف حياتية قاسية، بسبب الأمراض، ووجود بعض الأطفال الجرحى.
يذكر أن آلاف الأسر السورية فقدت أربابها، نتيجة الحرب الدائرة في بلادهم، حيث نال القسط الأكبر من الضرر النساء والأطفال.