مصطفى حبوش
تصوير مصطفى حسونة
غزة- الأناضول
قال رئيس حكومة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية إن "قطر قدمت لقطاع غزة المال لدعم مشاريع إعادة الإعمار وتركيا قدمت لغزة المال والدماء".
وأضاف هنية، اليوم الثلاثاء، خلال استقباله لوفد تركي يضم صحفيين وأطباءً وممثلين عن منظمات خيرية تركية في منزله بمدينة غزة إن "تركيا قدمت دماءً في بحر غزة من أجل رفع الحصار ولم يقتصر الأمر على الدماء بل وقدمت المال".
وذكر أن "دماء شهداء أسطول الحرية وسفينة مافي مرمرة تمثل مشاركة حقيقية في صناعة النصر لغزة".
وأشار إلى أن "فلسطين هي قضية الأمة المحورية والأساسية، وهي عبر التاريخ كانت توحِّد الأمتين العربية والإسلامية"، لافتًا إلى أن "النصر الذي تحقق في غزة هو نصر لفلسطين وللأمتين العربية والإسلامية ولأحرار العالم".
وتابع رئيس حكومة حماس أن "غزة ليست وحدها في مواجهة العدوان والحصار والاحتلال فهناك من يمد غزة بالمال والدماء وهناك من يمدها بالمال والدماء معًا".
من جانبه، قال سليمان كوندوز، رئيس وفد الأطباء الأتراك، إن "قطر ومصر والحكومة التركية بذلت الكثير من أجل أن نصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار ولتتغير موازين القوى في هذه المنطقة".
ومضى كوندوز قائلا "هناك اتحاد بين الشعوب والحكومات وهذا يؤكد أن النصر قادم وقريب إن شاء الله".
وأوضح أن "الحكومة الفلسطينية في غزة تمكنت من توحيد الفلسطينيين لصد العدوان الإسرائيلي الغاشم عليهم"، مضيفًا أن "المنظمات التركية المتواجدة في غزة ستقدم للقضية الفلسطينية بشكل خاص كل ما تستطيع، قائلا "سندعم فلسطين حتى تتحرر بدمائنا وأموالنا".
ووصل إلى قطاع غزة العشرات من الصحفيين والمتضامنين والأطباء الأتراك خلال وبعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليه.
وأُعلن في العاصمة المصرية القاهرة عن اتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، دخل حيز التنفيذ مساء الأربعاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بعد 8 أيام من العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة التي أسفرت عن سقوط 163 قتيلاً وجرح أكثر من 1500 فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء والمسنين.